السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
204
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قابضا على يد علي عليه السلام ذات يوم فقال : ألا من أبغض هذا فقد أبغض اللَّه ورسوله ، ومن أحب هذا فقد أحب اللَّه ورسوله ( قال ) أخرجه ابن النجار . ( كنز العمال ج 7 ص 140 ) قال : عن أنس خطبنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يوم الجمعة فقال : يا أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قريش قوة رجلين من غيرهم ، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم ، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي أقربها أخي وابن عمى علي بن أبي طالب ، فإنه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني عذبه اللَّه عز وجل ، قال : أخرجه ابن النجار . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 129 ) قال : وعن أبي رافع قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا عليه السلام أميرا على اليمن وخرج معه رجل من أسلم يقال له عمرو بن شاس فرجع وهو يذم عليا عليه السلام ويشكوه ، فبعث اليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : إخسأ يا عمرو هل رأيت من علىّ جورا في حكمه أو أثرة في قسمة ؟ قال : اللهم لا قال : فعلام تقول الذي بلغني ؟ قال : بغضه لا أملك ، قال : فغضب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى عرف ذلك في وجهه ثم قال : من أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض اللَّه ، ومن أحبه فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب اللَّه تعالى ، قال : رواه البزار . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 131 ) قال : عن أبي رافع إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلي عليه السلام : من أحبه فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب اللَّه ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض اللَّه